السيد علي البهبهاني

157

مصباح الهداية في إثبات الولاية

من بعدي علي بن أبي طالب " ( 1 ) وهو من المسلمات التي اتفق عليها الفريقان . ومنها : قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " علي مع الحق والحق مع علي ، يدور الحق معه حيثما دار " وهو من الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، وقد رواه في غاية المرام بخمسة عشر طريقا من طرقهم . ( 2 ) ومن جملتها : ما نقله عن الزمخشري الذي هو من أعاظم علماء العامة في ربيع الأبرار ، قال : " استأذن أبو ثابت مولى علي عليه السلام على أم سلمة رضي الله عنها فقالت : مرحبا بك يا أبا ثابت ، أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها ؟ قال : تبع علي ، قالت : وفقت ، والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " علي مع الحق والقرآن ، والحق والقرآن مع علي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض " . ( 3 ) ومنها : قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " حق علي على هذه الأمة كحق الوالد على ولده " ( 4 ) و " أنا وعلي أبوا هذه الأمة " ( 5 ) وقد رواه في غاية المرام بعدة طرق من طريقهم ولنتبرك بذكر واحد منها ، قال : الثاني : موفق بن أحمد ، وقد ذكر إسناده منتهيا إلى عمار بن ياسر ، وأبي أيوب ، قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " حق علي على المسلمين كحق الوالد على ولده " . ( 6 )

--> ( 1 ) غاية المرام ص 528 - 530 . ( 2 ) غاية المرام ص 539 - 542 . ( 3 ) غاية المرام ص 540 . وراجع ربيع الأبرار 1 / 828 . ( 4 ) غاية المرام ص 543 - 544 . ( 5 ) غاية المرام ص 543 - 544 . ( 6 ) غاية المرام ص 543 .